الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

14

ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )

بهم الأرض ( 1355 ) ، فأحسنهم حالا من وجد لقدميه موضعا ، و لنفسه متّسعا . حال مقبلة على الناس و منها : فتن كقطع اللّيل المظلم ( 1356 ) ، لا تقوم لها قائمة ، و لا تردّ لها راية ، تأتيكم مزمومة مرحولة ( 1357 ) : يحفزها قائدها ( 1358 ) و يجهدها ( 1359 ) راكبها ، أهلها قوم شديد كلبهم ( 1360 ) ، قليل سلبهم ( 1361 ) ، يجاهدهم في سبيل اللّه قوم أذلّة عند المتكبّرين ، في الأرض مجهولون ، و في السّماء معروفون . فويل لك يا بصرة عند ذلك ، من جيش من نفم اللّه ! لا رهج ( 1362 ) له ، و لا حسّ ( 1363 ) ، و سيبتلى أهلك بالموت الأحمر ، و الجوع الأغبر ( 1364 ) ! 103 - و من خطبة له عليه السلام في التزهيد في الدنيا أيّها النّاس ، انظروا إلى الدّنيا نظر الزّاهدين فيها ، الصّادفين ( 1365 ) عنها ، فإنّها و اللّه عمّا قليل تزيل الثّاوي ( 1366 ) السّاكن ، و تفجع المترف ( 1367 ) الآمن ، لا يرجع ما تولّى منها فأدبر ، و لا يدرى ما هو آت منها فينتظر . سرورها مشوب ( 1368 ) بالحزن ، و جلد ( 1369 ) الرّجال